الشيخ الأميني

36

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

درس قضية الخلافة والإمامة وما ارتبط بها دراسة علمية ، وبحثها بحثا وثائقيا في ضوء البحث في علمي الدراية والرواية ، وأدلّة العقل والنقل والاستشهاد بمشاهير أصحاب الفكر والرأي . . . كان طبيعيا أن ينتهل المؤلّف حب آل البيت النبوي في مدينة النجف الأشرف وينشأ على طلب العلم ، وحب البحث العلمي ، ويتضلّع في آداب اللغة وعلومها ، وتنعكس أخلاق الأسرة وسيرتها الاجتماعية على شخصيته الفكرية والأدبية وأخلاقيته العلمية . . . كانت النجف الأشرف هذه ، ومنذ ألف عام ، أي منذ رحيل الشيخ الطوسي من بغداد وإقامته في هذه المدينة المقدّسة وتأسيسه الجامعة العلمية فيها قد أصبحت مركزا علميا لا يضاهيه مركز علمي في العالم الإسلامي ، فإليها يرحل طلّاب العلم من أنحاء مختلفة من بلاد المسلمين ، وفي رياضها تحطّ رحال طالبيه ، وفيها يتخرّج الفقهاء ومراجع الفتوى والعلوم والمعارف الاسلامية ، وفي أروقتها ينشأ رجال العلم والفكر والأدب . . . أسوة بطلبة العلوم الدينية ، وبحثا عن مناهل العلم والمعرفة ، رحل الشيخ الأميني إلى النجف الأشرف ليواصل دراسته العليا ، ( البحث الخارج ) على أيدي أساتذة الفقه وأصوله والحديث وعلومه ، فحلّ في رحابها ، وانتظم في حلقات الدرس ، وحضر بحوث أكابر فقهائها ، فتتلمذ على يد عدد منهم ، وهم : 1 - آية اللّه السيد محمد بن محمد باقر الحسيني الفيروزآبادي . 2 - آية اللّه السيد أبو تراب بن أبو القاسم الخوانساري . 3 - آية اللّه الميرزا علي بن عبد الحسين الإيرواني . 4 - آية اللّه الميرزا أبو الحسن بن عبد الحسين المشكيني .